بحث يزداد ذكاءً كل يوم
التعلّم الذاتي والبحث بالصوت والصورة
البحث الجيد في المتجر لا يكتفي بمطابقة الكلمات التي يكتبها العميل. بل يتعلّم المنتجات التي يختارها عملاؤك فعلاً، ويتيح لهم البحث بالطريقة التي تناسبهم، ويمنحك التحكم متى احتجت إليه. تشرح هذه الأدلة الثلاثة البحث الذي يتعلّم بنفسه، والبحث بالصوت والصورة، والإعدادات المتقدمة التي تقف خلفها.
لماذا يهمّ تحسّن البحث لمبيعاتك
العميل الذي يبحث يعرف ما يريده، ولذلك فهو من أقرب زوارك إلى الشراء. وحين لا تناسبه النتائج الأولى، يغادر كثيرون بدل أن يتصفحوا أكثر. وكل تحسين في ما يظهر أولاً، وفي سهولة بدء البحث، يُبقي عدداً أكبر من هؤلاء المشترين في متجرك.
والعربية تزيد الأمر صعوبة. فالمنتج الواحد يُبحث عنه بكلمات وطرق كتابة مختلفة، مثل جوال وموبايل وهاتف، أو عباية وعبايه، وكثير من العملاء يخلطون العربية بالإنجليزية في البحث نفسه. والبحث الذي يتسامح مع الأخطاء الصغيرة ويفهم المعنى ويتعلّم من سلوك العملاء الحقيقي يتعامل مع ذلك أفضل بكثير من مطابقة الكلمات وحدها.
كيف تتكامل الميزات الثلاث
التعلّم الذاتي يعمل في الخلفية: يراقب ما ينقر عليه العملاء وما يضيفونه إلى السلة بعد كل بحث، ثم يقدّم المنتجات التي يفضّلونها في نتائج ذلك البحث. أما البحث بالصوت والصورة فيغيّر طريقة بدء البحث، فيجد ما يريده العميل الذي يفضّل الكلام، أو الذي لا يملك إلا صورة. وتحدد إعدادات البحث المتقدمة مدى صرامة مطابقة الكلمات ومقدار الاعتماد على المعنى.
ترتيب مناسب لإعدادها
لست مضطراً لإنجاز كل شيء دفعة واحدة. ابدأ بما لا يحتاج إلى جهد، ثم أضف التحكم حيث تجد حاجة إليه فقط.
- البحث الذي يتعلّم بنفسه: لا يحتاج إلى أي إعداد. يبدأ التعلّم مع بحث العملاء ويتحدّث كل يوم.
- البحث الصوتي: فعّله واضبط ألوانه لتناسب متجرك. أما البحث بالصورة فيأتي مع خطة الاحتراف.
- إعدادات البحث المتقدمة: اتركها كما هي إلا إذا لاحظت أن الأخطاء الإملائية تجلب منتجات خاطئة، أو أن النتائج أوسع أو أضيق مما ينبغي.


